يقدّم معهد جنيف لإدارة الأعمال الدبلوم المهني في التميز المؤسسي من خلال الإدارة بالجودة الشاملة استجابةً للحاجة المتزايدة لدى المؤسسات إلى بناء أنظمة إدارية قادرة على تحقيق الاستقرار، ورفع كفاءة الأداء، وتعزيز الثقة في المخرجات المؤسسية. ويُعد مفهوم الجودة الشاملة أحد المرتكزات الأساسية التي تعتمد عليها المؤسسات الناجحة في تنظيم أعمالها، وتحسين عملياتها، وضمان استمرارية التطوير بطريقة منهجية ومنضبطة.
يركّز هذا البرنامج على توضيح كيفية توظيف مبادئ الإدارة بالجودة الشاملة كأداة إدارية شاملة تدعم التميز المؤسسي، من خلال ربط السياسات بالإجراءات، وتحسين التنسيق بين الإدارات، وترسيخ ثقافة العمل المنظم القائم على وضوح الأدوار والمسؤوليات. كما يسلط الضوء على دور القيادات الإدارية في تبني مفاهيم الجودة، وتحويلها من إطار نظري إلى ممارسات إدارية راسخة تسهم في تحقيق أهداف المؤسسة وتعزيز قدرتها على التميز والاستدامة.
الفئة المستهدفة
-
القيادات الإدارية العليا والوسطى في المؤسسات الحكومية والخاصة الراغبة في تعزيز قدرتها على إدارة الأداء المؤسسي وفق منهجية الجودة الشاملة.
-
مدراء الإدارات ورؤساء الأقسام الذين تقع ضمن مسؤولياتهم متابعة العمليات وضمان التزامها بالسياسات والمعايير المعتمدة.
-
مسؤولو الجودة والتطوير المؤسسي العاملون على تصميم أو تطبيق نظم الجودة داخل مؤسساتهم.
-
العاملون في إدارات التخطيط والرقابة الإدارية والحوكمة المؤسسية ممن تتطلب مهامهم فهمًا متقدمًا لمفاهيم التميز المؤسسي.
-
المهنيون المرشحون لتولي مناصب قيادية مستقبلية ويحتاجون إلى بناء رؤية واضحة حول الإدارة بالجودة الشاملة.
الأهداف
-
تمكين المشاركين من استيعاب مفهوم الإدارة بالجودة الشاملة ودورها في تحقيق التميز المؤسسي بصورة متكاملة ومنظمة.
-
تعزيز قدرة المشاركين على ربط الجودة بالأداء المؤسسي وتحويلها إلى أداة عملية لدعم كفاءة العمل الإداري.
-
تطوير فهم واضح لمتطلبات بناء نظم إدارية قائمة على التحسين المستمر والانضباط التنظيمي.
-
رفع مستوى الوعي بدور القيادات الإدارية في ترسيخ ثقافة الجودة داخل المؤسسة.
-
دعم مهارات المشاركين في متابعة الأداء المؤسسي وضبط العمليات بما يحقق الاستقرار والتميز المستدام.
مخطط البرنامج التدريبي
-
مفهوم التميز المؤسسي
-
توضيح معنى التميز المؤسسي وأبعاده الإدارية والتنظيمية.
-
بيان العلاقة بين التميز وتحقيق الأهداف الاستراتيجية للمؤسسة.
-
إبراز دور القيادة في توجيه المؤسسة نحو التميز.
-
تحديد السمات العامة للمؤسسات المتميزة.
-
-
مدخل إلى الإدارة بالجودة الشاملة
-
التعريف بمفهوم الجودة الشاملة وأسسها الفكرية.
-
توضيح الفرق بين الجودة التقليدية والجودة الشاملة.
-
بيان أهمية الجودة في دعم الأداء المؤسسي.
-
ربط الجودة الشاملة بثقافة العمل المؤسسي.
-
-
مبادئ الجودة الشاملة
-
التركيز على رضا المستفيد كأحد مرتكزات الجودة.
-
إبراز أهمية التحسين المستمر في العمليات المؤسسية.
-
توضيح دور المشاركة الإدارية في دعم الجودة.
-
تعزيز مفهوم الوقاية بدل معالجة الأخطاء.
-
-
ثقافة الجودة في المؤسسات
-
توضيح مفهوم ثقافة الجودة وأهميتها التنظيمية.
-
دور القيادة في بناء ثقافة مؤسسية داعمة للجودة.
-
تعزيز الالتزام بالقيم المؤسسية المرتبطة بالجودة.
-
دعم السلوكيات الإدارية التي تخدم التميز.
-
-
التخطيط الاستراتيجي في ظل الجودة الشاملة
-
ربط الخطط الاستراتيجية بمبادئ الجودة.
-
تحديد الأهداف المؤسسية القابلة للقياس والتحسين.
-
مواءمة الخطط التشغيلية مع التوجهات الاستراتيجية.
-
متابعة تنفيذ الخطط وفق معايير الجودة.
-
-
سياسات الجودة المؤسسية
-
صياغة سياسات واضحة تدعم الجودة الشاملة.
-
توحيد التوجهات الإدارية من خلال السياسات المعتمدة.
-
ضمان اتساق السياسات مع أهداف المؤسسة.
-
مراجعة السياسات بما يحقق التطوير المستمر.
-
-
إدارة العمليات المؤسسية
-
تنظيم العمليات الإدارية بطريقة منهجية واضحة.
-
تحديد مسؤوليات كل عملية داخل المؤسسة.
-
تقليل التداخل والازدواجية في الإجراءات.
-
تحسين كفاءة العمليات لتحقيق جودة أفضل.
-
-
توثيق الإجراءات
-
أهمية توثيق العمليات في دعم الجودة الشاملة.
-
تنظيم الإجراءات الإدارية في أدلة واضحة.
-
ضمان سهولة الرجوع إلى الوثائق المعتمدة.
-
تحديث الوثائق بما يواكب التطوير المؤسسي.
-
-
إدارة الموارد البشرية وفق الجودة
-
ربط أداء العاملين بأهداف الجودة المؤسسية.
-
تحديد الكفاءات المطلوبة لتحقيق التميز.
-
دعم الالتزام الوظيفي بثقافة الجودة.
-
تحسين بيئة العمل بما يخدم الأداء المؤسسي.
-
-
التمكين الإداري
-
تعزيز دور الموظفين في تحسين الأداء.
-
توضيح الصلاحيات والمسؤوليات بوضوح.
-
دعم المبادرة والانضباط في العمل المؤسسي.
-
تحقيق التوازن بين الرقابة والثقة الإدارية.
-
-
قياس الأداء المؤسسي
-
تحديد مؤشرات الأداء المرتبطة بالجودة.
-
متابعة مستوى تحقيق الأهداف المؤسسية.
-
تحليل نتائج الأداء لدعم القرار الإداري.
-
استخدام القياس كأداة للتحسين المستمر.
-
-
المتابعة والتقويم
-
تنظيم عمليات المتابعة الإدارية بشكل دوري.
-
تقييم كفاءة العمليات والإجراءات المعتمدة.
-
تحديد جوانب القوة ومجالات التحسين.
-
دعم استمرارية التطوير المؤسسي.
-
-
القيادة ودورها في الجودة الشاملة
-
مسؤولية القيادة في تبني مفاهيم الجودة.
-
توجيه العاملين نحو تحقيق التميز المؤسسي.
-
تعزيز القدوة الإدارية في الالتزام بالجودة.
-
دعم العمل الجماعي داخل المؤسسة.
-
-
إدارة التغيير المؤسسي
-
فهم طبيعة التغيير في المؤسسات.
-
تنظيم خطوات التغيير وفق منهجية واضحة.
-
تقليل مقاومة التغيير داخل بيئة العمل.
-
ربط التغيير بأهداف الجودة الشاملة.
-
-
الحوكمة ودعم التميز
-
توضيح مفهوم الحوكمة المؤسسية.
-
تعزيز الشفافية في العمل الإداري.
-
ضبط العلاقات التنظيمية داخل المؤسسة.
-
دعم الثقة المؤسسية من خلال الحوكمة.
-
-
إدارة المخاطر المؤسسية
-
تحديد المخاطر المرتبطة بالأداء المؤسسي.
-
تنظيم آليات التعامل مع المخاطر المحتملة.
-
تقليل آثار المخاطر على جودة العمل.
-
دعم استقرار العمليات المؤسسية.
-
-
رضا المستفيدين
-
فهم توقعات المستفيدين من خدمات المؤسسة.
-
تنظيم الخدمات بما يحقق مستوى عالٍ من الرضا.
-
متابعة ملاحظات المستفيدين بشكل منهجي.
-
تحسين الخدمات استنادًا إلى التغذية الراجعة.
-
-
تحسين الخدمات المؤسسية
-
تطوير الخدمات بما يتوافق مع معايير الجودة.
-
تقليل الأخطاء في تقديم الخدمات.
-
رفع مستوى الاعتمادية في الأداء المؤسسي.
-
دعم صورة المؤسسة لدى المستفيدين.
-
-
التحسين المستمر
-
ترسيخ مفهوم التحسين كعملية دائمة.
-
متابعة فرص التطوير داخل المؤسسة.
-
دعم الابتكار الإداري المنضبط.
-
ضمان استدامة التميز المؤسسي.
-
-
الاستدامة المؤسسية
-
ربط الجودة باستمرارية الأداء المؤسسي.
-
الحفاظ على نتائج التميز المحققة.
-
دعم التوازن بين الأداء والموارد.
-
تعزيز جاهزية المؤسسة للمستقبل.
-
