يقدم معهد جنيف لإدارة الأعمال برنامج «الاقتصاد السلوكي لمخططي القوى العاملة» لفهم العوامل النفسية والسلوكية التي تؤثر في قرارات الموظفين والمديرين وسلوكهم داخل بيئة العمل. ويركز البرنامج على توظيف مبادئ الاقتصاد السلوكي في تخطيط القوى العاملة، من خلال دراسة كيفية اتخاذ الأفراد للقرارات المتعلقة بالوظائف، والتوظيف، والتنقل الوظيفي، والتطوير، والاستمرار في العمل. كما يتناول أثر التحيزات الذهنية، والحوافز، وطريقة عرض المعلومات، والتوقعات، والاختيارات المتاحة في القرارات المرتبطة بالقوى العاملة. ويساعد هذا المنظور مخططي القوى العاملة على قراءة البيانات والمؤشرات بصورة أعمق، وفهم الأسباب السلوكية الكامنة وراء بعض الاتجاهات الوظيفية، وبناء سياسات أكثر ملاءمة لاحتياجات الموظفين والمؤسسة.
الفئة المستهدفة
-
مخططو القوى العاملة ومسؤولو تخطيط الموارد البشرية الذين يتعاملون مع توقعات الاحتياجات المستقبلية من الموظفين والمهارات.
-
مديرو وأخصائيو الموارد البشرية المعنيون بالتوظيف والاحتفاظ بالموظفين والتطوير الوظيفي وسياسات القوى العاملة.
-
مسؤولو التحليلات والبيانات في الموارد البشرية ممن يرغبون في فهم العوامل السلوكية المؤثرة في مؤشرات القوى العاملة.
-
القيادات والمشرفون على الاستراتيجية والموارد البشرية ممن يشاركون في القرارات المتعلقة بالموظفين والمهارات والهيكل التنظيمي.
أهداف البرنامج
-
فهم المبادئ الأساسية للاقتصاد السلوكي وكيفية ارتباطها بقرارات الأفراد والمؤسسات في مجال القوى العاملة.
-
تحليل التحيزات والعوامل النفسية التي قد تؤثر في قرارات التوظيف والاحتفاظ بالموظفين والتنقل والتطوير الوظيفي.
-
توظيف المفاهيم السلوكية في قراءة بيانات القوى العاملة وتفسير بعض الاتجاهات التي يصعب فهمها من خلال المؤشرات التقليدية وحدها.
-
تطوير أساليب أكثر دقة في تخطيط القوى العاملة من خلال الجمع بين البيانات الكمية وفهم السلوك البشري والعوامل المؤثرة في القرارات الوظيفية.
مخطط الدورة
أسس الاقتصاد السلوكي وتخطيط القوى العاملة
مبادئ الاقتصاد السلوكي في بيئة العمل
-
التعرف على مفهوم الاقتصاد السلوكي وأهميته في تفسير القرارات المتعلقة بالعمل والموظفين.
-
فهم الفرق بين نماذج القرار التقليدية والسلوك الفعلي للأفراد داخل المؤسسات.
-
دراسة أثر العوامل النفسية والاجتماعية في القرارات المرتبطة بالمسار الوظيفي.
-
ربط المبادئ السلوكية بعمليات تخطيط القوى العاملة والاحتياجات المستقبلية.
السلوك البشري وقرارات القوى العاملة
-
تحليل العوامل التي تؤثر في اختيار الموظف للوظيفة أو المؤسسة أو المسار المهني.
-
فهم أثر التوقعات والمخاطر والمعلومات المتاحة في القرارات الوظيفية المختلفة.
-
دراسة كيفية تغير القرارات عندما تختلف طريقة تقديم الخيارات والمعلومات للموظفين.
-
ربط السلوك الفردي بالاتجاهات العامة التي تظهر في بيانات القوى العاملة داخل المؤسسة.
التحيزات السلوكية في تخطيط القوى العاملة
التحيزات المؤثرة في القرارات الوظيفية
-
التعرف على أبرز التحيزات الذهنية التي تؤثر في قرارات الأفراد داخل بيئة العمل.
-
دراسة أثر التحيز في اختيار المرشحين وتقييم الموظفين وتحديد الاحتياجات الوظيفية.
-
فهم كيفية تأثير الانطباعات السابقة والمعلومات الناقصة في القرارات الإدارية.
-
تحديد مصادر التحيز التي قد تؤثر في دقة توقعات القوى العاملة وتوزيع الموارد البشرية.
الحوافز ودوافع الموظفين
-
تحليل العلاقة بين الحوافز المالية وغير المالية وسلوك الموظفين داخل المؤسسة.
-
فهم اختلاف استجابة الموظفين للحوافز وفق احتياجاتهم وتوقعاتهم وظروف العمل.
-
دراسة أثر المكافآت والتقدير وفرص التطور في قرارات الاستمرار والانتقال الوظيفي.
-
ربط تصميم الحوافز بأهداف الاحتفاظ بالكفاءات وتحقيق احتياجات القوى العاملة.
الاقتصاد السلوكي وتحليل القوى العاملة
قراءة بيانات القوى العاملة من منظور سلوكي
-
تحليل مؤشرات القوى العاملة مع مراعاة العوامل السلوكية التي قد تقف وراء التغيرات المسجلة.
-
تفسير معدلات الدوران والغياب والتوظيف من خلال الجمع بين البيانات والسلوك الفعلي للموظفين.
-
التعرف على الأنماط التي قد تشير إلى تغير في توقعات الموظفين أو تفضيلاتهم الوظيفية.
-
تحسين قراءة المؤشرات من خلال التمييز بين النتائج الرقمية والأسباب السلوكية المحتملة وراءها.
التنبؤ بالاحتياجات المستقبلية
-
استخدام المفاهيم السلوكية عند تقدير الاحتياجات المستقبلية من الوظائف والمهارات والكفاءات.
-
دراسة أثر تغير التوقعات المهنية في قرارات الموظفين المتعلقة بالبقاء أو الانتقال.
-
تحليل العوامل التي قد تؤثر في دقة التنبؤات المتعلقة بتوفر المهارات داخل المؤسسة.
-
دمج الاعتبارات السلوكية مع بيانات القوى العاملة لبناء توقعات أكثر واقعية للاحتياجات المستقبلية.
توظيف الاقتصاد السلوكي في استراتيجيات القوى العاملة
تصميم بيئة عمل داعمة للقرارات
-
استخدام مبادئ الاقتصاد السلوكي في تصميم السياسات والإجراءات التي توجه سلوك الموظفين بصورة أفضل.
-
تحسين طريقة عرض الخيارات والمعلومات بما يساعد الموظفين على اتخاذ قرارات مهنية أكثر وضوحًا.
-
دراسة أثر تصميم بيئة العمل في الاحتفاظ بالكفاءات وتحسين المشاركة والاستقرار الوظيفي.
-
ربط القرارات السلوكية باحتياجات المؤسسة وخططها طويلة المدى للقوى العاملة.
بناء سياسات قوى عاملة أكثر فاعلية
-
تطوير سياسات تستند إلى فهم واقعي لطريقة تفكير الموظفين وسلوكهم عند اتخاذ القرارات.
-
استخدام المؤشرات السلوكية إلى جانب البيانات التقليدية عند تقييم سياسات القوى العاملة.
-
تحسين قرارات الاستقطاب والاحتفاظ والتطوير من خلال مراعاة الدوافع والتحيزات والتفضيلات البشرية.
-
وضع أسس أكثر اتزانًا لتخطيط القوى العاملة تجمع بين التحليل الرقمي وفهم السلوك البشري.
