يقدّم معهد جنيف لإدارة الأعمال الدبلوم المهني في تطبيقات مفاهيم الجودة الشاملة في الإدارة المحلية والبلدية استجابةً للحاجة المتزايدة إلى تطوير الأداء المؤسسي في الوحدات المحلية والبلديات، وتعزيز قدرتها على تقديم خدمات فعّالة ومنظمة تلبي احتياجات المجتمع المحلي. وتُعد الجودة الشاملة إطارًا إداريًا متكاملًا يسهم في تحسين مستوى التخطيط، ورفع كفاءة العمليات، وضبط الإجراءات، وتعزيز الثقة بين الجهات البلدية والمستفيدين من خدماتها.
يركّز هذا البرنامج على توظيف مفاهيم الجودة الشاملة داخل بيئة العمل البلدي والإدارة المحلية، من خلال فهم الأدوار التنظيمية، وتكامل المسؤوليات، وتحسين أساليب المتابعة والتقييم. كما يسلّط الضوء على أهمية بناء ثقافة مؤسسية قائمة على الانضباط الإداري، والوضوح الإجرائي، والاستمرارية في تحسين الخدمات العامة، بما يدعم التنمية المحلية المستدامة ويعزز كفاءة الأداء البلدي.
الفئة المستهدفة
-
القيادات الإدارية في البلديات والوحدات المحلية ممن تقع ضمن مسؤولياتهم مهام التخطيط والإشراف وضمان جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
-
رؤساء الأقسام ومديرو الإدارات الفنية والإدارية العاملون في الجهات البلدية والراغبون في تطوير أساليب العمل المؤسسي وفق مفاهيم الجودة الشاملة.
-
الموظفون المختصون بمتابعة الأداء وضبط الإجراءات والرقابة الإدارية داخل الإدارات المحلية والبلديات.
-
العاملون في إدارات التخطيط والتنمية المحلية ممن تتطلب طبيعة عملهم التنسيق بين السياسات العامة والتنفيذ الميداني.
-
المهنيون المرشحون لتولي مناصب إشرافية أو قيادية في قطاع الإدارة المحلية والبلدية مستقبلاً.
الأهداف
-
تمكين المشاركين من استيعاب المفاهيم الأساسية للجودة الشاملة وتطبيقها بما يتناسب مع طبيعة العمل البلدي والإدارة المحلية.
-
تعزيز القدرة على تحسين الأداء المؤسسي في البلديات من خلال تنظيم الإجراءات ورفع كفاءة العمليات الإدارية.
-
دعم مهارات التخطيط والمتابعة لضمان تقديم خدمات بلدية متسقة ومستقرة وفق معايير واضحة.
-
رفع مستوى الوعي بأهمية الجودة في تحسين العلاقة بين الإدارة المحلية والمجتمع المحلي.
-
الإسهام في بناء بيئة عمل بلدية قائمة على التحسين المستمر والانضباط الإداري وتحقيق الأهداف التنموية.
مخطط البرنامج التدريبي
-
مفهوم الجودة الشاملة في الإدارة المحلية
-
توضيح الأسس الفكرية لمفهوم الجودة الشاملة وأهميته في العمل البلدي.
-
بيان العلاقة بين الجودة وتحسين مستوى الخدمات المحلية.
-
تحديد دور الإدارة المحلية في تبني مبادئ الجودة الشاملة.
-
إبراز أثر الجودة على كفاءة الأداء المؤسسي البلدي.
-
-
خصائص العمل البلدي من منظور الجودة
-
تحليل طبيعة الخدمات البلدية ومتطلبات تحسين جودتها.
-
توضيح التحديات الإدارية التي تواجه البلديات.
-
ربط جودة الخدمات البلدية برضا المجتمع المحلي.
-
إبراز أهمية التنظيم المؤسسي في العمل البلدي.
-
-
مبادئ الجودة الشاملة في القطاع البلدي
-
شرح المبادئ الأساسية للجودة الشاملة وتطبيقها إداريًا.
-
توضيح مفهوم التحسين المستمر في العمل المحلي.
-
ربط مبادئ الجودة بالأهداف البلدية العامة.
-
تعزيز ثقافة الالتزام بالجودة داخل الإدارات المحلية.
-
-
ثقافة الجودة في البلديات
-
بناء الوعي المؤسسي بأهمية الجودة الشاملة.
-
دعم السلوك الإداري المنضبط في العمل البلدي.
-
تعزيز روح المسؤولية الجماعية تجاه جودة الخدمات.
-
ترسيخ القيم التنظيمية الداعمة للجودة.
-
-
التخطيط البلدي وفق معايير الجودة
-
تنظيم عمليات التخطيط البلدي بأسلوب منهجي.
-
مواءمة الخطط المحلية مع احتياجات المجتمع.
-
تحديد أولويات العمل البلدي وفق معايير واضحة.
-
متابعة تنفيذ الخطط لضمان تحقيق أهدافها.
-
-
تحديد أهداف الجودة في البلديات
-
صياغة أهداف قابلة للقياس في العمل البلدي.
-
ربط أهداف الجودة بالأداء المؤسسي.
-
ضمان انسجام الأهداف مع السياسات المحلية.
-
متابعة تحقيق الأهداف بشكل دوري ومنظم.
-
-
إدارة العمليات البلدية
-
تنظيم العمليات الإدارية والخدمية داخل البلدية.
-
تحسين تسلسل الإجراءات وتكاملها.
-
تقليل الازدواجية في العمل البلدي.
-
رفع كفاءة تقديم الخدمات المحلية.
-
-
تبسيط الإجراءات البلدية
-
مراجعة الإجراءات المعمول بها في الإدارات المحلية.
-
تحسين انسيابية المعاملات والخدمات.
-
دعم وضوح الأدوار والمسؤوليات الإدارية.
-
تعزيز سرعة ودقة إنجاز الأعمال البلدية.
-
-
إدارة الموارد البشرية وفق الجودة
-
تنظيم توزيع المهام بما يخدم جودة الأداء.
-
تعزيز الانضباط الوظيفي في العمل البلدي.
-
دعم كفاءة العاملين من خلال وضوح الأدوار.
-
مواءمة القدرات الوظيفية مع متطلبات الجودة.
-
-
القيادة البلدية ودورها في الجودة
-
توضيح دور القيادات المحلية في دعم الجودة.
-
تعزيز القدوة الإدارية في تطبيق المعايير.
-
دعم التواصل الفعّال داخل البلدية.
-
توجيه العمل المؤسسي نحو التحسين المستمر.
-
-
إدارة الخدمات البلدية
-
تنظيم تقديم الخدمات وفق معايير جودة واضحة.
-
تحسين آليات متابعة مستوى الخدمة.
-
ضمان استمرارية الخدمات البلدية.
-
تعزيز موثوقية الأداء الخدمي.
-
-
جودة الخدمات العامة
-
تحديد معايير جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
-
متابعة مستوى الالتزام بالمعايير المعتمدة.
-
تحسين صورة البلدية لدى المجتمع المحلي.
-
دعم العدالة في تقديم الخدمات.
-
-
الرقابة الإدارية في البلديات
-
تنظيم آليات الرقابة الداخلية.
-
ضمان الالتزام بالإجراءات والسياسات.
-
دعم النزاهة والانضباط الإداري.
-
تصحيح الانحرافات الإدارية عند حدوثها.
-
-
مؤشرات الأداء البلدي
-
تحديد مؤشرات واضحة لقياس الأداء.
-
متابعة نتائج العمل البلدي بشكل منتظم.
-
تحليل الأداء لدعم تحسين الجودة.
-
استخدام النتائج في تطوير الخطط المستقبلية.
-
-
إدارة الشكاوى والملاحظات
-
تنظيم استقبال شكاوى المواطنين بوضوح.
-
توثيق الملاحظات المتعلقة بالخدمات.
-
متابعة معالجة الشكاوى بشكل منظم.
-
تحسين الخدمات بناءً على الملاحظات الواردة.
-
-
رضا المجتمع المحلي
-
قياس مستوى رضا المستفيدين من الخدمات.
-
تعزيز الثقة بين البلدية والمجتمع.
-
تحسين التواصل مع المواطنين.
-
دعم المشاركة المجتمعية في تطوير الخدمات.
-
-
إدارة الوثائق في العمل البلدي
-
تنظيم وحفظ الوثائق البلدية الرسمية.
-
ضمان سهولة الوصول إلى المعلومات المعتمدة.
-
دعم دقة البيانات المستخدمة في العمل.
-
حماية الوثائق من الضياع أو سوء الاستخدام.
-
-
نظم المعلومات ودعم الجودة
-
استخدام المعلومات في تحسين الأداء البلدي.
-
تنظيم تدفق البيانات داخل الإدارات.
-
دعم اتخاذ القرار الإداري السليم.
-
تعزيز التكامل بين نظم المعلومات والجودة.
-
-
التحسين المستمر في البلديات
-
ترسيخ مفهوم التطوير الدائم للأداء.
-
متابعة نتائج الجودة بشكل دوري.
-
تحسين الإجراءات وفق التغيرات المحلية.
-
دعم الاستدامة في العمل البلدي.
-
-
تعزيز الأداء المؤسسي المحلي
-
رفع كفاءة العمل الإداري في البلديات.
-
تحقيق التكامل بين التخطيط والتنفيذ.
-
دعم استقرار الأداء المؤسسي.
-
تعزيز دور الجودة في التنمية المحلية.
-
