يقدّم معهد جنيف لإدارة الأعمال البرنامج التدريبي في إدارة سمعة المؤسسة والشركة استجابةً للأهمية المتزايدة التي تحتلها السمعة المؤسسية في تعزيز الثقة، ودعم الاستقرار التنظيمي، وتحقيق الاستمرارية في بيئات العمل المتغيرة. فقد أصبحت السمعة أحد الأصول غير الملموسة الأكثر تأثيرًا في مكانة المؤسسات والشركات، سواء لدى الجهات الرسمية أو الشركاء أو الجمهور العام.
يركّز هذا البرنامج على الجوانب الإدارية والتنظيمية لإدارة السمعة، باعتبارها عملية مستمرة تتطلب تخطيطًا دقيقًا، وتنسيقًا داخليًا عالي المستوى، وقدرة على التعامل الواعي مع المعلومات والاتصال المؤسسي. كما يهدف إلى تمكين المشاركين من فهم العلاقة بين الأداء المؤسسي والسلوك التنظيمي والصورة الذهنية المتشكلة لدى الأطراف المعنية، مع إبراز دور الإدارة في حماية السمعة وتعزيزها ضمن إطار مهني منظم.
الفئة المستهدفة
-
القيادات الإدارية والتنفيذية في المؤسسات والشركات ممن تقع على عاتقهم مسؤولية الحفاظ على الصورة المؤسسية وتعزيز الثقة مع الجهات الداخلية والخارجية.
-
مدراء الاتصال المؤسسي والعلاقات العامة والإعلام، الذين ترتبط مهامهم بإدارة الرسائل الرسمية وبناء الانطباع العام عن المؤسسة.
-
مسؤولو الموارد البشرية والشؤون الإدارية ممن يسهمون في تشكيل السلوك التنظيمي والثقافة المؤسسية المؤثرة في السمعة.
-
العاملون في إدارات التخطيط والاستراتيجية والحوكمة الراغبون في ربط السمعة المؤسسية بالأهداف طويلة المدى.
-
المهنيون المرشحون لمناصب قيادية مستقبلية ويتطلب دورهم فهمًا معمقًا لإدارة السمعة في السياق المؤسسي.
الأهداف
-
تمكين المشاركين من استيعاب مفهوم السمعة المؤسسية بوصفها عنصرًا استراتيجيًا مؤثرًا في نجاح المؤسسة واستمراريتها.
-
تعزيز قدرة المشاركين على ربط الأداء الإداري والتنظيمي بالصورة الذهنية المتكوّنة لدى مختلف أصحاب المصلحة.
-
تطوير الفهم الإداري لآليات التخطيط المسبق لحماية السمعة والتعامل مع التحديات المحتملة.
-
دعم مهارات التنسيق بين الإدارات المختلفة بما يسهم في توحيد الرسائل والسلوك المؤسسي.
-
رفع مستوى الوعي بدور القيادة الإدارية في ترسيخ الثقة وبناء المصداقية المؤسسية على المدى الطويل.
مخطط البرنامج التدريبي
-
مفهوم السمعة المؤسسية
-
توضيح معنى السمعة المؤسسية وأهميتها في البيئة التنظيمية الحديثة.
-
بيان الفرق بين السمعة والصورة الذهنية والانطباع العام.
-
إبراز السمعة كأصل استراتيجي غير ملموس.
-
توضيح تأثير السمعة على استقرار المؤسسة.
-
-
أبعاد السمعة في المؤسسات
-
تحديد الأبعاد الإدارية والتنظيمية المؤثرة في السمعة.
-
دور القيم المؤسسية في تشكيل الانطباع العام.
-
أثر السياسات الداخلية على الصورة الخارجية.
-
العلاقة بين الأداء المؤسسي والسمعة العامة.
-
-
السمعة والهوية المؤسسية
-
توضيح مفهوم الهوية المؤسسية وعناصرها الأساسية.
-
الربط بين الهوية التنظيمية والسمعة طويلة المدى.
-
دور الإدارة في الحفاظ على اتساق الهوية.
-
أثر وضوح الهوية على ثقة الأطراف المعنية.
-
-
الثقافة التنظيمية والسمعة
-
تعريف الثقافة التنظيمية ودورها في السلوك المؤسسي.
-
تأثير القيم الداخلية على صورة المؤسسة خارجيًا.
-
دور القيادة في ترسيخ ثقافة إيجابية.
-
العلاقة بين الانضباط المؤسسي وبناء السمعة.
-
-
أصحاب المصلحة والسمعة
-
تحديد فئات أصحاب المصلحة المؤثرين في السمعة.
-
فهم توقعات كل فئة من المؤسسة.
-
إدارة العلاقة مع أصحاب المصلحة بوعي مهني.
-
أثر الرضا العام على استقرار السمعة.
-
-
السمعة والحوكمة المؤسسية
-
دور الحوكمة في تعزيز المصداقية المؤسسية.
-
الالتزام بالشفافية كعنصر داعم للسمعة.
-
العلاقة بين النزاهة الإدارية وثقة الجمهور.
-
أثر الالتزام المؤسسي على الصورة العامة.
-
-
الاتصال المؤسسي وإدارة السمعة
-
دور الاتصال المؤسسي في نقل الرسائل الرسمية.
-
توحيد الخطاب المؤسسي داخل المؤسسة.
-
تنظيم قنوات الاتصال الداخلي والخارجي.
-
أثر وضوح الرسائل على بناء الثقة.
-
-
الإعلام والسمعة المؤسسية
-
فهم العلاقة بين الإعلام وصورة المؤسسة.
-
إدارة التفاعل الإعلامي بصورة مهنية.
-
ضبط الرسائل الإعلامية الرسمية.
-
تعزيز المصداقية عبر التواصل المنظم.
-
-
السمعة في البيئة الرقمية
-
تأثير المنصات الرقمية على السمعة المؤسسية.
-
إدارة الوجود المؤسسي في الفضاء الرقمي.
-
متابعة المحتوى المتداول حول المؤسسة.
-
ضبط الرسائل الرقمية بما يخدم السمعة.
-
-
إدارة المعلومات المؤسسية
-
تنظيم تداول المعلومات داخل المؤسسة.
-
ضمان دقة البيانات المنشورة.
-
حماية المعلومات الحساسة.
-
دور الشفافية المدروسة في بناء الثقة.
-
-
السمعة وإدارة الأزمات
-
فهم العلاقة بين الأزمات والسمعة المؤسسية.
-
الاستعداد الإداري للتعامل مع المواقف الحرجة.
-
تنظيم الأدوار أثناء الأزمات.
-
الحفاظ على ثقة الأطراف المعنية.
-
-
القرارات الإدارية وتأثيرها على السمعة
-
تحليل أثر القرارات على الصورة العامة.
-
الموازنة بين المصالح المؤسسية والتوقعات العامة.
-
دور القيادة في اتخاذ قرارات مسؤولة.
-
الحد من المخاطر السمعة عبر التخطيط الواعي.
-
-
المسؤولية الاجتماعية والسمعة
-
مفهوم المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات.
-
أثر المبادرات المجتمعية على الصورة الذهنية.
-
تنظيم برامج المسؤولية الاجتماعية.
-
ربط الأنشطة المجتمعية بالهوية المؤسسية.
-
-
الأخلاقيات المهنية
-
دور السلوك الأخلاقي في تعزيز السمعة.
-
الالتزام بالقيم المهنية في العمل المؤسسي.
-
معالجة التجاوزات السلوكية إداريًا.
-
ترسيخ ثقافة الاحترام والمسؤولية.
-
-
قياس السمعة المؤسسية
-
التعرف على مؤشرات السمعة المؤسسية.
-
متابعة الانطباعات العامة بصورة دورية.
-
تحليل الملاحظات الواردة من الأطراف المعنية.
-
استخدام النتائج في تحسين الأداء.
-
-
تطوير استراتيجيات السمعة
-
وضع أهداف واضحة لإدارة السمعة.
-
مواءمة الاستراتيجية مع التوجه العام للمؤسسة.
-
إشراك الإدارات المختلفة في التنفيذ.
-
ضمان الاستمرارية في إدارة السمعة.
-
-
السمعة والموارد البشرية
-
دور الموظفين في تمثيل صورة المؤسسة.
-
تعزيز الانتماء المؤسسي.
-
تنظيم السلوك الوظيفي بما يخدم السمعة.
-
بناء سفراء إيجابيين للمؤسسة داخليًا وخارجيًا.
-
-
الالتزام المؤسسي
-
الالتزام بالأنظمة والتعليمات الداخلية.
-
ضبط الأداء الإداري وفق المعايير المعتمدة.
-
تقليل الممارسات التي تسيء للسمعة.
-
دعم الاستقرار التنظيمي طويل المدى.
-
-
السمعة والاستدامة المؤسسية
-
ربط السمعة بأهداف الاستدامة.
-
تعزيز الثقة طويلة الأمد مع الشركاء.
-
دعم استمرارية المؤسسة في بيئات متغيرة.
-
الحفاظ على المكانة المؤسسية.
-
-
دور القيادة في حماية السمعة
-
مسؤولية القيادات في إدارة الصورة العامة.
-
توجيه السلوك المؤسسي نحو الانضباط.
-
تعزيز الثقة عبر القدوة الإدارية.
-
دعم السمعة كأولوية استراتيجية مستمرة.
-
