يقدّم معهد جنيف لإدارة الأعمال البرنامج التدريبي في الأتيكيت وفن الضيافة إدراكًا لأهمية السلوك المهني الراقي وفنون التعامل اللائق في البيئات الرسمية والمجتمعية والمهنية. فالإتيكيت لم يعد مجرد قواعد شكلية، بل أصبح عنصرًا أساسيًا في بناء الصورة المؤسسية، وتعزيز الثقة، وتحقيق التواصل الفعّال مع مختلف الفئات والثقافات. كما يُعد فن الضيافة انعكاسًا مباشرًا لقيم الاحترام، وحسن الاستقبال، والقدرة على إدارة العلاقات الإنسانية بأسلوب متوازن ولبق.
يركّز هذا البرنامج على ترسيخ المفاهيم الأساسية للإتيكيت في الممارسات اليومية، سواء في العمل أو المناسبات الرسمية أو اللقاءات العامة، مع إبراز دور الضيافة في ترك انطباع إيجابي دائم. كما يتناول البرنامج الأبعاد السلوكية والتنظيمية التي تميّز المؤسسات والأفراد في تعاملهم مع الضيوف، والزوار، وكبار الشخصيات، وفق أسس واضحة تحترم العادات، والتقاليد، والبروتوكولات المعتمدة، بما يعكس صورة احترافية متكاملة.
الفئة المستهدفة
-
العاملون في مجالات العلاقات العامة والاستقبال والضيافة ممن تتطلب طبيعة أعمالهم التعامل المباشر مع الضيوف والزوار بمختلف مستوياتهم.
-
الموظفون الإداريون والقياديون في المؤسسات الحكومية والخاصة الراغبون في تحسين أسلوب تعاملهم المهني وتعزيز حضورهم الرسمي.
-
العاملون في الفنادق، وشركات الطيران، والمؤسسات السياحية، والجهات الخدمية ذات الطابع التمثيلي.
-
مسؤولو المراسم والبروتوكول والفعاليات الذين تقع على عاتقهم مسؤولية تنظيم الاستقبالات والمناسبات الرسمية.
-
الأفراد المهتمون بتطوير مهاراتهم الشخصية والاجتماعية بما ينعكس إيجابًا على صورتهم المهنية والعامة.
الأهداف
-
إكساب المشاركين فهمًا واضحًا لمفاهيم الإتيكيت وفن الضيافة وأهميتها في الحياة المهنية والمؤسسية.
-
تعزيز القدرة على تطبيق السلوكيات اللائقة في مختلف المواقف الرسمية والاجتماعية بطريقة متزنة ومقبولة.
-
تنمية الوعي بأساليب الاستقبال والتعامل مع الضيوف بما يعكس الاحترام واللباقة وحسن التنظيم.
-
رفع مستوى الاحتراف في التواصل والسلوك الشخصي بما يدعم الصورة الإيجابية للفرد والمؤسسة.
-
ترسيخ قواعد التعامل الراقي التي تسهم في بناء علاقات مهنية ناجحة ومستدامة.
مخطط البرنامج التدريبي
-
مفهوم الإتيكيت وأهميته
-
تعريف الإتيكيت بوصفه إطارًا سلوكيًا ينظم التعامل بين الأفراد في مختلف البيئات.
-
توضيح الفرق بين الإتيكيت والسلوك الاجتماعي العام.
-
إبراز دور الإتيكيت في تعزيز الاحترام المتبادل.
-
بيان أثر الإتيكيت على الصورة الشخصية والمؤسسية.
-
-
مبادئ السلوك المهني الراقي
-
الالتزام بالاحترام المتبادل في بيئة العمل.
-
الانضباط في التصرفات والمظهر العام.
-
التوازن بين الرسمية والمرونة في التعامل.
-
مراعاة القيم المهنية في مختلف المواقف.
-
-
الإتيكيت الشخصي
-
تنظيم المظهر الخارجي بما يتناسب مع طبيعة المناسبة.
-
التحكم في لغة الجسد وتعابير الوجه.
-
أسلوب الوقوف والمشي والجلوس في الأماكن العامة.
-
الالتزام بالذوق العام في التصرفات اليومية.
-
-
إتيكيت التواصل
-
استخدام نبرة صوت مناسبة في الحوار.
-
اختيار الألفاظ بعناية واحترام الطرف الآخر.
-
الإنصات الجيد أثناء الحديث.
-
إدارة الحوار بأسلوب لبق ومتزن.
-
-
إتيكيت التحية والتعارف
-
أساليب التحية الرسمية وغير الرسمية.
-
تقديم الأشخاص وفق الأسبقية المناسبة.
-
التعامل مع الفوارق العمرية والوظيفية أثناء التعارف.
-
الحفاظ على اللياقة في اللقاءات الأولى.
-
-
إتيكيت المصافحة
-
توقيت المصافحة وشكلها المناسب.
-
مراعاة الفروق الثقافية في المصافحة.
-
التعامل مع المواقف المختلفة أثناء التحية.
-
الحفاظ على البساطة والاحترام في المصافحة.
-
-
فن الضيافة وأبعاده
-
مفهوم الضيافة ودورها في العلاقات الإنسانية.
-
أهمية حسن الاستقبال في ترك الانطباع الأول.
-
القيم المرتبطة بالضيافة الراقية.
-
الضيافة كجزء من الهوية المؤسسية.
-
-
إتيكيت استقبال الضيوف
-
التحضير المسبق لاستقبال الضيف.
-
أسلوب الترحيب والتوجيه.
-
مراعاة راحة الضيف أثناء الزيارة.
-
إنهاء الزيارة بأسلوب لبق ومحترم.
-
-
إتيكيت الضيافة الرسمية
-
تنظيم الاستقبالات الرسمية وفق التسلسل المعتمد.
-
التعامل مع كبار الشخصيات والوفود.
-
الالتزام بالبروتوكول أثناء المناسبات الرسمية.
-
الحفاظ على الطابع الرسمي دون تكلّف.
-
-
إتيكيت المناسبات
-
اختيار الأسلوب المناسب لكل مناسبة.
-
الالتزام بقواعد السلوك في الفعاليات.
-
التعامل مع الحضور باحترام وتقدير.
-
تنظيم الوقت أثناء المناسبات الرسمية.
-
-
إتيكيت الضيافة في بيئة العمل
-
استقبال الزوار داخل المؤسسات.
-
تنظيم الاجتماعات بأسلوب مهني.
-
التعامل مع الضيوف أثناء أوقات العمل.
-
الحفاظ على صورة المؤسسة من خلال السلوك.
-
-
إتيكيت المكاتب وقاعات الاجتماعات
-
ترتيب المكان بما يعكس الاحتراف.
-
أسلوب الجلوس والتعامل أثناء الاجتماعات.
-
احترام أوقات الحضور والانصراف.
-
الالتزام بالهدوء والنظام.
-
-
إتيكيت الطعام والضيافة
-
قواعد السلوك على المائدة.
-
التعامل مع أدوات الطعام بطريقة لائقة.
-
احترام الآخرين أثناء تناول الطعام.
-
مراعاة الذوق العام في الولائم.
-
-
تنظيم الضيافة
-
اختيار التوقيت المناسب لتقديم الضيافة.
-
التنسيق بين أنواع الضيافة والمناسبة.
-
مراعاة العادات والتقاليد المختلفة.
-
تقديم الضيافة بأسلوب راقٍ وبسيط.
-
-
إتيكيت التعامل مع الثقافات المختلفة
-
احترام الاختلافات الثقافية في السلوك.
-
تجنب التصرفات غير الملائمة ثقافيًا.
-
فهم العادات المرتبطة بالضيافة الدولية.
-
التكيّف مع التنوع الثقافي في المناسبات.
-
-
إتيكيت السفر والاستقبال
-
التعامل اللائق أثناء السفر الرسمي.
-
استقبال الضيوف القادمين من الخارج.
-
مراعاة البروتوكولات الدولية.
-
تمثيل الجهة بصورة مشرفة.
-
-
إتيكيت المظهر واللباس
-
اختيار اللباس المناسب للمناسبة.
-
الالتزام بالبساطة والأناقة.
-
مراعاة القواعد المهنية في المظهر.
-
تجنب المبالغة في الإكسسوارات.
-
-
إتيكيت السلوك العام
-
الالتزام بالهدوء في الأماكن العامة.
-
احترام خصوصية الآخرين.
-
التحكم في ردود الأفعال.
-
التصرف بثقة واتزان.
-
-
الإتيكيت في المواقف الحساسة
-
التعامل مع المواقف المفاجئة بهدوء.
-
الحفاظ على اللباقة تحت الضغط.
-
تجنب الإحراج في المواقف الرسمية.
-
إدارة السلوك بما يحفظ الكرامة.
-
-
تعزيز الصورة الشخصية والمؤسسية
-
ربط الإتيكيت بالهوية المهنية.
-
بناء انطباع إيجابي دائم.
-
دعم العلاقات من خلال السلوك الراقي.
-
ترسيخ الاحتراف في التعامل اليومي.
-
